اطمئن! التفكير في الجنس أمر طبيعي
لا تستطيع التوقف عن التفكير في الليلة
الماضية؟ أو قد يكون الجنس الذى تتمنى أن تمارسه يشغل بالك ليلاً
ونهاراً؟ مهما كان الأمر، اطمئن، فالتفكير في الجنس أمر طبيعي للغاية، لكنه
قد يصل للإدمان فى بعض الحالات.
حينما يستحوذ الجنس على حياة الإنسان بالكامل، ويشعر
بالعجز وعدم القدرة على التوقف حتى ولو رغب بذلك، يعتبر هذا في الغالب حالة
من حالات اضطراب الفرط الجنسي، وهو الإسم العلمي لإدمان الجنس.
ورغم أن البعض لا يأخذ موضوع إدمان الجنس على محمل الجد، إلا أن عواقبه قد تكون وخيمة في كثير من الحالات. إدمان التفكير وممارسة الجنس بشكل مفرط قد يؤدي إلى فقدان الوظيفة، تدمير العلاقات، والإصابة بأمراض منقولة جنسياً.
خارج عن السيطرة
لكن أين يرسم أطباء النفس الخط الفاصل بين الشخص الذي يحب ممارسة الجنس، وبين الشخص الذي يدمنه؟ مدمن الجنس قلما يفكر فى شيء آخر، ويمضى أغلب وقته لأشهر متتالية وهو فقط يفكر في الجنس، يتخيله، ويخطط له، ويمارسه فعلياً.
يلجأ مدمنو الجنس للممارسة الجنسية من أجل رفع معنوياتهم وتحسين شعورهم، مثلا في حالة إصابتهم بالإكتئاب أو الملل أو التوتر. وقد تتسبب تصرفاتهم بأذى جسدى أو عاطفى، سواء لهم أو لغيرهم.
يجدر الذكر هنا أن سلوكيات الشخص المدمن للجنس ليست بالضرورة نابعة من إضطرابات نفسية أخرى أو افراط في تعاطي المخدرات.
يؤثر هذا بطبيعة الحال على الحياة اليومية للشخص المدمن. ولكي يُعتبر الشخص مدمناً للجنس، لابد أن يشعر بأنه لديه مشكلة خارجة عن ارادته، وأن تكون لديه(ا) الرغبة في الحصول على المساعدة.
بالتالى إذا كنت تشعر بالرضا والإرتياح عن معدل تفكيرك في الجنس، لا تقلق إذا، فأنت لست مدمناً للجنس.
بالإضافة إلى ذلك، إن كان قلقك بشأن الجنس سببه الشعور بالذنب اتجاه معتقدات دينية أو قيم ثقافية أو مجتمعية تحول دون ممارستك للجنس، فهذا أمر مختلف. فأنت أيضا لا تنطبق عليك مواصفات مدمن الجنس في هذه الحالة.
اضطراب نفسى
تم اختبار علامات إدمان الجنس مؤخراً فى دراسة بالولايات المتحدة الأمريكية حيث أمل العلماء في الوصول لنتيجة قاطعة بشأن ما إذا كان إدمان الجنس بالفعل اضطراباً نفسيا أم لا.
درس القائمون على البحث 207 مريضاً جاءوا لعيادة الطب النفسي بسبب سلوكهم الجنسي المفرط والخارج عن إرادتهم، تعاطى المخدرات، واضطرابات نفسية أخرى مثل الإكتئاب.
أظهر ما يقرب إلى ال90% من المرضى علامات وأعراض يستخدمها الباحثون لتحديد إذا كان الشخص مدمنا للجنس أم لا.
هذا يعنى أن هذه العلامات مؤشرات جيدة جدا لتحديد ما إذا كان الشخص يعانى من هذه المشكلة. وبالرغم من أن إضطراب الجنس لا يعتبر اضطرابا نفسياً في الأوساط العلمية، إلا أن نتائج هذا الدراسة ستساعد فى تحديد إن كان من الواجب تصنيفه كاضطراب نفسى أم لا.
ورغم أن البعض لا يأخذ موضوع إدمان الجنس على محمل الجد، إلا أن عواقبه قد تكون وخيمة في كثير من الحالات. إدمان التفكير وممارسة الجنس بشكل مفرط قد يؤدي إلى فقدان الوظيفة، تدمير العلاقات، والإصابة بأمراض منقولة جنسياً.
خارج عن السيطرة
لكن أين يرسم أطباء النفس الخط الفاصل بين الشخص الذي يحب ممارسة الجنس، وبين الشخص الذي يدمنه؟ مدمن الجنس قلما يفكر فى شيء آخر، ويمضى أغلب وقته لأشهر متتالية وهو فقط يفكر في الجنس، يتخيله، ويخطط له، ويمارسه فعلياً.
يلجأ مدمنو الجنس للممارسة الجنسية من أجل رفع معنوياتهم وتحسين شعورهم، مثلا في حالة إصابتهم بالإكتئاب أو الملل أو التوتر. وقد تتسبب تصرفاتهم بأذى جسدى أو عاطفى، سواء لهم أو لغيرهم.
يجدر الذكر هنا أن سلوكيات الشخص المدمن للجنس ليست بالضرورة نابعة من إضطرابات نفسية أخرى أو افراط في تعاطي المخدرات.
يؤثر هذا بطبيعة الحال على الحياة اليومية للشخص المدمن. ولكي يُعتبر الشخص مدمناً للجنس، لابد أن يشعر بأنه لديه مشكلة خارجة عن ارادته، وأن تكون لديه(ا) الرغبة في الحصول على المساعدة.
بالتالى إذا كنت تشعر بالرضا والإرتياح عن معدل تفكيرك في الجنس، لا تقلق إذا، فأنت لست مدمناً للجنس.
بالإضافة إلى ذلك، إن كان قلقك بشأن الجنس سببه الشعور بالذنب اتجاه معتقدات دينية أو قيم ثقافية أو مجتمعية تحول دون ممارستك للجنس، فهذا أمر مختلف. فأنت أيضا لا تنطبق عليك مواصفات مدمن الجنس في هذه الحالة.
اضطراب نفسى
تم اختبار علامات إدمان الجنس مؤخراً فى دراسة بالولايات المتحدة الأمريكية حيث أمل العلماء في الوصول لنتيجة قاطعة بشأن ما إذا كان إدمان الجنس بالفعل اضطراباً نفسيا أم لا.
درس القائمون على البحث 207 مريضاً جاءوا لعيادة الطب النفسي بسبب سلوكهم الجنسي المفرط والخارج عن إرادتهم، تعاطى المخدرات، واضطرابات نفسية أخرى مثل الإكتئاب.
أظهر ما يقرب إلى ال90% من المرضى علامات وأعراض يستخدمها الباحثون لتحديد إذا كان الشخص مدمنا للجنس أم لا.
هذا يعنى أن هذه العلامات مؤشرات جيدة جدا لتحديد ما إذا كان الشخص يعانى من هذه المشكلة. وبالرغم من أن إضطراب الجنس لا يعتبر اضطرابا نفسياً في الأوساط العلمية، إلا أن نتائج هذا الدراسة ستساعد فى تحديد إن كان من الواجب تصنيفه كاضطراب نفسى أم لا.

تعليقات
إرسال تعليق